الذهبي

150

سير أعلام النبلاء

423 - أخبرنا أبو بكر بن سلم ، حدثنا الكجي ، حدثنا الأنصاري ، حدثنا ابن عون فذكر حديث ( الحلال بين والحرام بين ) ( 1 ) . ومات معه المحدث الرئيس أبو المواهب بن صصري ، وأبو القاسم عبد الرحمان بن محمد بن غالب ابن الشراط القرطبي ، والمقرئ أبو الطيب عبد المنعم بن يحيى بن الخلوف الغرناطي ، وأبو عبد الله محمد بن جعفر بن حميد بن مأمون البلنسي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن الجد الإشبيلي ، وأبو عبد الله محمد بن المبارك بن أبي السعود الحلاوي الحربي في عشر المئة ، ومسعود بن علي ابن النادر ، وأبو الفتح نصر الله بن علي ابن الكيال مقرئ واسط . 77 - ابن مغاور * الإمام العلامة الفقيه ، الكاتب البليغ ، أبو بكر عبد الرحمان بن محمد

--> ( 1 ) قال شعيب : وتمامه ( وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس ، فمن اتقى الشبهات ، استبرأ لدينه وعرضه ، ومن وقع في الشبهات ، وقع في الحرام ، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه ، ألا ولكل ملك حمى ، ألا وإن حمى الله محارمه ، ألا وإن في الجسد مضغة ، إذا صلحت صلح الجسد كله ، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ) أخرجه البخاري 4 / 248 ، 249 في البيوع : باب الحلال بين والحرام بين ، وأبو داود ( 3229 ) ، والنسائي 7 / 241 ، 242 من طريق ابن عون ، عن الشعبي ، عن النعمان بن بشير ، وأخرجه البخاري 1 / 117 - 119 في الايمان : باب فضل من استبرأ لدينه ، ومسلم ( 1599 ) ، وأبو داود ( 3330 ) ، والترمذي ( 1205 ) ، وابن ماجة ( 3984 ) كلهم من طريق زكريا بن أبي زائدة ، عن الشعبي ، وأخرجه البخاري 4 / 248 ، ومسلم ( 1599 ) من طريق أبي فروة الهمداني ، عن الشعبي . * ترجم له ابن الأبار في التكملة : 3 / الورقة 13 ، والمنذري في التكملة : 1 / الترجمة 136 ، والتجيبي في زاد المسافر : 37 ، والذهبي في تاريخ الاسلام ، الورقة 134 ( أحمد الثالث 2917 / 14 ) ، والعبر : 4 / 261 ، وابن العماد في الشذرات : 4 / 289 .